السبت، 7 نوفمبر 2015

عقيدة السعادة


كانت تتناول كوب القهوة ببساطة ومابين رشفة وكلمة ... موضوع مسلي يخطر على بالها فتبادله جليستها بفرح ... ترويه كقصة ماتعة ... تضحك من قلبها وتُضحك من معها ... 

ثم أفاجأ ... بتعليقها : 
"يمكنهم حاطين شي في القهوة"  !!!! 
 نحن مساكين جداً .... عندما  نربط سعادتنا بمادة كيميائية تدخل إلى عقولنا قد تخلق الفرح لنا ،،، بينما نحن نقلل من إمكانية خلق الفرحة من ذواتنا ... أفكارنا .... ما نحبه فعلاً .. وما نكرهه فعلاً ... 
أصبح الكذب جزءًا من حياتنا اليومية حتى أصبحنا لا نميز الحقيقة في خضم الكذبات... 
نريد فقط أن نتعلم كيف نخلق صورة ذهنية عن الأمر الذي قد يسبب لنا السعادة ، وقد يخلق لنا ضحكة من الأعماق تستمر لمدة دقيقة كاملة !!! 
هل يمكننا ذلك ..
لا أريد أن أسرد هنا مجموعة من النقاط والخطوات حول البحث عن السعادة وطريقة إيجادها ... فهذا موضوع قد أُطيل الحديث فيه وكتب عنه الكثير من المتخصصين حول كيفية خلق صور ذهنية تكوّن في مجموعها معنى السعادة الحقيقة ... 
السعادة من المفاهيم المطاطة التي لا يمكن حدها بتعريف .. أو تناولها كدواء ... بل ربما هي اعتقاد .. 
نعم ... 
السعادة عقيدة يُوجدها كل منا في عقله ، وكل شخص يستطيع ايجاد تلك الطرق المؤدية إليها ... 
السعادة تعني بالنسبة للبعض ؛ استطاعة الخروج من أي أزمة حزن في وقت قصير جداً ، لأنهم بكل بساطة وجدوا طريقاً سرياً خاصاً إلى شيء ما يشعرهم بالسعادة ... قد لا يشعر آخرون به ، أو قد تتفاوت كمية السعادة المنبعثة من هذا الشيء بحسب الأشخاص ... 
مثلاً .. بعض النساء يسعدها قطعة ثمينة من الياقوت ، وأخرى يسعدها مجموعة من قطع الذهب الصافي ... 
الأمر الآخر والذي يؤيد فكرة عقيدة السعادة هو أن البعض يؤطر السعادة في بيت جديد أو سيارة جديدة أو محمول ...أو حتى أمور معنوية كابتسامة أو (كلمة حلوة).... 

وهذا التأطير مادياً كان أو معنوياً ما هو إلا صور ذهنية خلقها المجتمع لنا لنتخيل أنها مصدر السعادة الأبدي !!!! 

وأخيراً هل يمكن أن نؤمن بعقيدة السعادة !!!!  ... 

سمر بندر بن خميس

السبت، 23 مايو 2015

ثالوث إجازة طويلة .. الملل .. المزاجية .. المتعة



الملل .. المزاجية .. المتعةثالوث إجازة طويلة

 

الملل والمتعة .. عنوان لأحد اللقاءات التي يقيمها  د. طارق الحبيب ، استفزني العنوان لأكتب ، على شريط البحث ، ماهو الملل . ما هي المزاجية ،  ما هي المتعة ؟

كانت الإجازة الصيفية أيام طه حسين فرصة للقراءة والكتابة الحرة ،  ذلك يثير  تعجب من نوع آخر ..
ثقافة الملل ، ودعوى المزاجية ، وإدمان المتعة ليست أمور عامة على جميع أفراد المجتمع كما يدعي الإعلام  ،  أقصد بالإعلام  ، أنا وكل شخص منتسب إلى شبكة تواصل ، سواء كانت whatsup، أو linkedin  .... المهم ، إن الملل ثقافة مترسبة في أذهاننا ، بسبب الإعلام ... قبل مئة سنة كان الناس يعانون أيضاً من الملل ولكن بنسبة انتشار أقل من انتشاره هذه الأيام .   بالإضافة إلى أن الأشخاص كانوا يعملون بجد ، ويبحثون عن ((لقمة العيش))) كانوا مضطرين ، تماماً مثلنا هذه الأيام :/
إذاً مالفرق ؟؟؟ربما أن السبب الحقيقي وراء الملل أن الإعلامي منا لا يدرك أنه مصاب فعلاً بالملل إلا عندما ، يلتصق بأحد الشاشات التي تذكره بين حين وآخر  بذلك .. حتى ولو كان في أحد أجمل جزر اليونان ، سيتذكر ذلك وكأنه ورد يومي ..وعلى جهة أخرى ، يستفيد الإعلاميون  من قناصي الفرص لإقامة دورات .. محاضرات ... (((علاجات)))) للملل ، كلمة كثيرة اللامات .. مزعجة عندما تُجر ..ثم نأتي على تحليل واحد للشخصية ، وهو أن جميع الإعلاميين (وجميع رواد شبكات التواصل)  يعانون من المزاجية ، كما أنها صفة فريدة ، فالمزاجي (((مبدع))) دائماً ، لأن تقلبه ما بين الملل والمتعة يصنع منه مخترع ، فنان ، عبقري ، أي شيء ملاصق لوصفه بمتميز ..المهم ألا تنتهي الإجازة سوى بمعاقرة هذه الكؤوس الثلاث : متعة – مزاجية – ملل .



سمر بندر بن خميس
الصورة ملتقطة من على شاطئ شرم الشيخ oct 2014

الكاتب .. كائن قارئ




الكاتب .. كائن قارئ



سمر بندر بن خميس
لا تخرج الكتابة عن نوعين اثنين ؛ إما كتابة إبداعية ، أو غير إبداعية ، وسأضيف إليها نوعاً ثالثاً ، هو الكتابة الوظيفية الإبداعية ، وأدرج تحتها المقالة كفنّ وظيفي ويحتاج إلى فنيّات  وتقنيات لا تتوفر سوى في مبدع .
هذه الأنواع الثلاثة يُلقّب صاحبها بــ  (كاتب) ، والسؤال هنا : كيف يمكن أن تتشكل شخصية الكاتب ؟
  وضعت عنواناً لهذه المقالة (الكاتب .. كائن قارئ) ، أي إن الكاتب يتميّز  عن غيره بتقنيات قرائية عالية ، يلبي من خلالها حاجات الكتابة الأساسية ؛  وتكتمل بها المنظومة الكتابية ؛ بالإضافة إلى الفكرة التي يفترض امتلاكها فهو بحاجة إلى تعزيز شيئين : الأداة ، الأسلوب .
وهنا يبرز تساؤل هام ، وهو : كيف يمكن للكاتب أن يتخلص من أسلوب كاتب آخر قرأ له باستمرار ؟؟
ولكي لا تظهر مثل تلك التساؤلات الإشكالية يمكن أن أضع للكاتب بعض النقاط الأساسية ، لكي يحقق شخصيته الكتابية :
-       القراءة في أكثر من مجال ، ولأكثر من كاتب لفترة طويلة ، متواصلة . (هناك تقنيات للقراءة أضعها في موضع آخر ) .
-       (اقرأ) ما تحب ، حتى تصل إلى مرحلة الشغف بالقراءة (كتاب اقرأ – ساجد العبدلي).
-       (اقرأ) ما تريد تعلمه ، بحثاً عن معلومة .
-       (اقرأ)  وانتقد ، وسجل ملاحظاتك .
-       كتابة مسوّدات ، بشكل يومي دون الرجوع إليها ، أو تصحيحها (لا تُظهر الناقد بداخلك) ، ولا تعرض ما تكتبه على الآخرين .
-       عدم الالتزام بأي مشروع كتابي خلال هذه الفترة الإعدادية .
-       احتفظ (بمفكرة) لالتقاط الأفكار . ودونها ، مباشرة أياً كانت ، دون التفكير في صلاحيتها أو الآخرين لها ، فقط اكتب  .
-       أنت من يحدد هذه الفترة الزمنية للإعداد .
-       كن كاتباً ، باختيارك وبطريقتك .
-       أنت تريد الوصول إلى شخصية متفردة في الكتابة ، ابدأ إذاً .

بهذه النقاط سيتمكن الكاتب من تطوير  أدواته الإبداعية ؛ لغة ، فكرة ، أسلوباً ، بل والتخلص من أساليب كتاب آخرين ؛ لأنه أثناء مرحلة القراءة المركزة ، وكتابة المسودات يقوم بعملية ميكانيكية  (مدخلات ومخرجات)  فهو يتقمص شخصية كاتب معين بقراءته المركزة ، ثم يخرجها مباشرة في كتابة المسودة (غير القابلة للنشر، أو المراجعة ، أو القراءة)  .

   إذاً الكاتب ، يحتاج إلى تكوين ثروة لغوية ، تجسد أفكاره ، ويحتاج إلى مهارات أسلوبية ، يكتمل بها نصه الإبداعي .

أيام لمعلمة لغة =معلمة (تفكير)






أيام لـ معلمة (لغة)  = معلمة (تفكير)

جمالية الكتابة هي أن  يكون لديك همّ كتابي وفِكَر متعددة  تتناسل من خلال هذا الهم ،،
منذ فترة  تبنيت الفكر الإيجابي ، ومن منطلقاته ، الإيجابية في العمل  من خلال حبه بإيجاد روابط بسيطة بين الموظف وعمله ، بالنسبة لي كان الرابط هو طفولتي في مدرسة الثلاثون الابتدائية وهي جزء من مجمع مدرسي يشتمل على ثلاث مدارس ، ومنها المدرسة التي أعمل فيها حالياً ، فتخيلت إن الطالبات اللاتي ينتقلن لدينا  ، قد تنفسن نفس الهواء الذي تنفسته منذ  حوالي 29 سنة  ، في نفس الفصول الدراسية التي بكيت فيها ، وتأملت جدانها ، وأحببت كراسيها وكتبت بطبشورها بعد  انصراف الطالبات والمعلمات جميعاً ، وتعلمت فيها كيف أمسك قلمي الحبيب للمرة الأولى .... نعم كان هذا هو الرابط بيني وبين عملي ، ولا أخفي القارئ ما واجهته في السنة الأولى من عدم انسجام ، والرغبة في الانتقال إلى عمل آخر ، يتعلق بالإعلام أو الإدارات الإعلامية تحقيقاً لهدفي ، وهو العمل بإيجابية ..
    بعد إجراء مقابلتي  عمل ؛ الأولى : كاتبة ردود صحفية لصالح وزارة العمل  ، قبلت فيها بشرط ترك  التعليم  ، ومباشرة العمل في شركة تابعة لوزارة العمل (لا أذكر اسمها) ،  الثانية : العمل في إحدى القنوات التلفزيونية (معدة برامج) ، وقبلت في العمل مبدئياً ، بشرط التدريب  لمدة غير معلومة حتى أتمكن من العمل ، تعاونت مع القناة مع عدم اشتراطهم ترك عملي الأساس ، وكأنهم متعطشين للغة  سليمة في نصوصهم  (محاور) أو (  سكريبت)  [1]
ولكن تركت العمل  لأسباب مختلفة  ..
  عدت بنشاط إلى مدرستي بعد  خروجي بمهمة انتداب إلى مدرسة أخرى .. بفكرة ملهمة من جدي  الحبيب - أطال الله عمره -  وهي إنشاء  الورشة الذكية للغة العربية  ،  بدأت الإجراءات المضنية ، بالتدرج التالي :
الموافقة  من إدارة المدرسة على فتح أحد الفصول على حسابي الخاص ، ثم البحث عن أحدث التقنيات لتعليم اللغة العربية – الأسعار المناسبة – الشركات الفضلى – الأثاث المناسب  ، قرض من البنك ، ثم ............   التراجع عن الموافقة  من قبل الإدارة ، أيام من الإحباط والتوقف – إصراري على متابعة العمل – ثم وصول الضيف الأول للورشة (starboard)  ، لن أنقل ما حدث بعد ذلك سوى إصابتي بإحباط مرة أخرى لأسباب متعددة ............ لا أتذكرها  .. 
اليوم  تحديداً 13 شعبان 1435 حدث ما لم يكن متوقع ... منهج جديد يتماشى مع هدفي  الذي  وضعته  شعاراً للورشة   (تعلم اللغة بإيجابية)  ، وهو منهج جديد للغة العربية ، مشابهاً ما قمت  بتعليمه /بتدريبة  سابقاً ضمن منهج المقررات  في الثانوية الرابعة .
اطلعت على  دليل المعلم ، وكتاب التطبيقات ،  وما أعجبي حقيقة التركيز على المهارات الأربع لتعلم اللغة ( استماع – تحدث – قراءة – كتابة)  ...
خاصة وإنني كنت بصدد العمل على  ورشة (فن الكتابة ) والتي تعد مكملة لهذا المنهج الجديد ، وكل أمل وتفاؤل  بالتغيير الجذري  للغة العربية  وتعلق الطالبات بها ...




[1] سكريبت : كلمة غير عربية ، والمقصود بها النص المكتوب الذي يقوم بقراءته المذيع  ، أو المحاور التي يتحدث حولها ، ويقوم البرنامج عليها .

الجمعة، 1 أغسطس 2014

بني عبقر وبني عادي






كنت أتابع أحد برامج mbc الذي يستضيف أبرز مشاهير اليوتيوب (يوتيوبر) ، ومنهم #فراس_بقنة ، حيث قال : ليس شرطاً أن يكون هناك هدفاً لكل شخص ، طالما إنه يعيش حياته دون أي مشاكل ، وذكر من هذه المشاكل : الملل – عدم الراحة – فهو إنسان مستقر مادياً ونفسياً وبمجرد توجيه سؤال إلى هذا الشخص : ما هو هدفك ؟ سيؤدي إلى قلب موازينه في الحياة ، وإيجاد مشكلة غير موجودة أصلاً ، وربما إصابته بالاكتئاب . انتهت فكرة فراس إلى هنا .

أثار هذا الحديث في ذهني التفرقة بين فئتين ، الفئة الأولى ذكرها أحد مدربي التنمية البشرية ، ولقبها بـ عادي بن عادي ، وهي الفئة التي ذكرها فراس ، وهم مجموعة من الأشخاص اختاروا أن يكونوا مثل آبائهم وأعمامهم وأخوالهم ، وأبناء الجيران والأصدقاء الذين اختاروا أن يكون كلاً منهم موظفاً في جهة عمل معروفة ويعمل على مكتب فاخر ، ولديه زوجة جميلة وأبناء نجباء ، فهو لا يعاني من مشكلة تتوِجب إحداثُ هدفٍ ما يسعى إليه ، فقد كان هدفه في الأصل : وظيفة وعائلة سعيدة ، وقد حقق الهدف . وهذا الرأي فيه شيء من الصواب ، ولكن هناك جانبين للفكرة أريد إضافتها لكي تكتمل : 

الجانب الأول : إذا كثر هؤلاء الأشخاص الذين ينتمون إلى قبيلة بني عادي ، فهذا يعني تراجع كبير في التقدم الإنساني بشكل عام الذي يحتاج إلى فكر مطور وليس روبوت عامل فقط .

الجانب الآخر : نحن نحتاج ، لبني عادي كثيراً في مشاريع متعطلة أحياناً ، فهذا الشخص يستطيع مقابلة جهاز الكمبيوتر طوال عمره لكتابة خطابات وتقارير دون ملل ، ويأتي دون تأخير ، ويستخدم الطريقة التي اخترعتها (أنت) حسب هيكلة الشركة التي وضعتها (أنت) وأقصد بــ (أنت) أحد أفراد بني عبقر ..

إذاً ما رأيك بتصنيف إنساني مختلف ؛ يحمل جينات بني عادي وبني عبقر ، هذه السلالة تنتج بلا كد أو تعب ، وتبتكر في ذات الوقت دون الحاجة إلى الاستعانة ببني عادي الاتكاليين ، وبني عبقر المزاجيين !!! 



#سمر_بندر_بن _خميس

الخميس، 31 يوليو 2014

أبي استثمر عقلي ، لأبني مدينتي

أبي ... استثمر عقلي ... لبناء مدينتي



أعجبني أحد الآباء ..  أثناء زيارتي إلى معرض إثراء المعرفة في الرياض ، حيث كنت في طابور انتظار للدخول إلى المعرض ومن حسن  حظي سماعي أحد الآباء يتحدث إلى ابنته التي في سن12 أو أقل ، عن الوضع الاقتصادي في سبعينيات الرياض وما يعرف بالطفرة الأولى ، التي أدت إلى حال الكسل الذي نعاني منه اليوم ، فبعد أن ارتفعت أسعار البترول في ذلك الوقت ، زادت رواتب الموظفين واتجه الناس إلى الوظائف وتركوا الأعمال الخاصة بهم ، وأصبحوا يتقاضون رواتب مجزية وهم في أتم راحة ، ويتابع الأب: الرواتب العالية ليست سببًا في حالة الكسل ولكن الفهم الخاطئ وعدم التعامل بشكل جيد مع الطفرة هو السبب!!! كانت هذه دراسة مبسطة لتوضيح الوضع الاقتصادي الذي تعاني منه السعودية بشكل عام ، وكيف أن المواطن يتجه إلى الوظيفة التي لا يعاني منها جسدياً ولا فكرياً .. ويأتي له المال من حيث لا يحتسب .. انتهى كلامه.
أعتقد أن هذا الأمر مؤقت وأنه في طريقه للتغيير  .... كيف ذلك ؟!
   نتيجة التوجه العلمي  والتطور الحاصل حاليًا في النظام التعليمي ، الذي يسعى إلى تأهيل الفرد إلى الإبداع وليس فقط إلى الوظيفة ، وعلى رأس المشاريع العلمية الضخمة (الابتعاث) إلى أفضل وأرقى الجامعات العالمية ، وهي  من أهم روافد التطور الهامة التي تسعى القيادة الحكيمة إليها من حيث تأهيل أفراد مبدعين ينهلون العلم من أرقى مصادره ، وأنقى روافده ..
ولكن لا ينتهي الدور عند الدوائر الحكومية العامة ، بل يبدأ من خلال الدوائر الحكومية على النطاق الضيق (((العائلة))) .....
 الدور الأساسي مرتهن على الأسرة السعودية التي تؤهل أبناءها لتقبل حياة الغربة والصبر والتحمل لملاقاة نتائج عظيمة ، تُكمل منظومة التطور بمفهومه العام ... ورفع مستوى العقل على الشعور ، أو حتى مجرد التوازن في عملية التقبل للنتيجة المتوقعة ، لأن بناء الإنسان يبدأ من حضن الأم وتفكيرها في مستقبل أبنائها أولاً وأخيراً ، فالأبناء والبنات هم الاستثمار الحقيقي للعائلة التي تشكل لبنة هامة في المجتمع ...
  ومن هنا .... لا أقلل من أهمية الجامعات السعودية ، بل على العكس ، فالجامعات تحتاج إلى أفضل روافد التعليم من تلك العقول المبتعثة ، والتي تزود أبناءنا بالأفضل ، وهي بحاجة دائماً إلى تجديد الدماء والعمل باستمرار على إنتاجية الاستثمار الفكري المعرفي أولاً وأخيراً .....


زيادة وتفضيل //// عندما تتوجه الدول بتخصيص جزء كبير من ميزانيتها للتعليم ، فهذا يعني حصول ثورة تطور كبيرة نحصد نتائجها على مدى عشرات السنين ، وهذا طبيعي لأي عملية تغيير ثابتة ومتزنة وتتم على أصول ...



شكراً جداً  لأمي التي علمتني خط حروفي الأولى . 
وأبي الذي ألهمني أنفاسه تجويد كلمتي الأولى .
سمر بندر بن خميس